فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالاخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً * وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَآءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِن لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَلْ لَنَا مِن لَدُنكَ نَصِيراً * الَّذِينَ ءَامَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَآءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً ( النساء / 74 - 76 )
ان تلك االايات تقرر وبوضوح ان قتالنا ليس من اجل ان نحكم وقد بعنا أنفسنا للخالق - تعالى - ، فنحن نريد اجره - عز وجل - لا أجر السلاطين ، فما هي قيمة السلطة في مقابل الجهود الجبارة التي تبذلها الحركة الاسلامية في العالم ؟
ان المؤمنين لا يريدون ان يستبدلوا طاغوتا بآخر ، ولا حكومة دكتاتورية بأخرى ، ولا ارهاباً بارهاب ، بل يريدون إقامة حكم الله - تعالى - لا غير .
ومن هنا فاني أوجه ندائي إلى جميع أبناء الحركة الاسلامية في العالم بأن يحملوا الشعارات اللازمة لاسقاط وابطال المؤامرات المعادية ، وان يبادروا إلى تجريد العدو من السلاح ويحاربونه به ، فالحركة الاسلامية في العالم هي من اجل كل المستضعفين بغض النظر عن انتماءاتهم .
الحركة الاسلامية حركة جماهيرية :
ان الحركة الاسلامية تأتي لتحرك الأغلبية الساحقة حتى تلك العجوز التي لا تكاد تتحرك ، فتتكىء على عصاها ، وتشترك في المظاهرات كما حدث في أيام الثورة الاسلامية في إيران ، فقد اشتركت في هذه الثورة جميع فئات الشعب اعتبارا من