فإنه إن ( 1 ) آنسك وساعدك ووازرك وثبت على ما يعاهدك ويعاقدك ، كان في الجنة من
رفقائك ، وفي غرفاتها من خلصائك .
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : أرضيت أن اطلب فلا أوجد وتوجد ، فلعله
أن يبادر إليك الجهال فيقتلوك ؟
قال : بلى يا رسول الله رضيت أن تكون روحي لروحك وقاءا ، ونفسي لنفسك
هامش
1 ) تدبر معنى " ان " الشرطية وجوابها " كان " ! وفى الشرط وتعليق الجزاء عليه ، لطف
وتنبيه ، أما ترى قوله تعالى " لئن أشركت ليحبطن عملك " الزمر : 65 خطابا للرسول
الأعظم ، أفضل الخلق ، وخير البشر . سيأتي مثل ذلك ص 468 .