تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
فإنه إن ( 1 ) آنسك وساعدك ووازرك وثبت على ما يعاهدك ويعاقدك ، كان في الجنة من رفقائك ، وفي غرفاتها من خلصائك . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : أرضيت أن اطلب فلا أوجد وتوجد ، فلعله أن يبادر إليك الجهال فيقتلوك ؟ قال : بلى يا رسول الله رضيت أن تكون روحي لروحك وقاءا ، ونفسي لنفسك
هامش
1 ) تدبر معنى " ان " الشرطية وجوابها " كان " ! وفى الشرط وتعليق الجزاء عليه ، لطف وتنبيه ، أما ترى قوله تعالى " لئن أشركت ليحبطن عملك " الزمر : 65 خطابا للرسول الأعظم ، أفضل الخلق ، وخير البشر . سيأتي مثل ذلك ص 468 .