تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
[ في أن المسكين الحقيقي مساكين الشيعة الضعفاء في مقابلة أعدائهم : ] 227 - قال الإمام عليه السلام : وإن من محبي محمد [ وعلي ] ( 1 ) مساكين ، مواساتهم أفضل من مواساة مساكين الفقراء ، وهم الذين سكنت ( 2 ) جوارحهم ، وضعفت قواهم عن مقاتلة ( 3 ) أعداء الله الذين يعيرونهم بدينهم ، ويسفهون أحلامهم ، ألا فمن قواهم بفقهه وعلمه ( 4 ) حتى أزال مسكنتهم ، ثم سلطهم على الأعداء الظاهرين : النواصب وعلى الأعداء الباطنين : إبليس ومردته ، حتى يهزموهم عن دين الله ويذودوهم عن أولياء آل رسول الله صلى الله عليه وآله . حول الله تعالى تلك المسكنة إلى شياطينهم ، فأعجزهم عن إضلالهم . قضى الله تعالى بذلك قضاء حقا على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله . ( 5 ) 228 - وقال علي بن أبي طالب عليه السلام : من قوى مسكينا في دينه ، ضعيفا في معرفته على ناصب مخالف ، فأفحمه ( 6 ) لقنه الله تعالى يوم يدلى في قبره أن يقول : الله ربي ، ومحمد نبيي ، وعلي وليي ، والكعبة قبلتي ، والقرآن بهجتي وعدتي والمؤمنون إخواني . فيقول الله : أدليت بالحجة ، فوجبت لك أعالي درجات الجنة . فعند ذلك يتحول عليه قبره أنزه رياض الجنة . ( 7 ) 229 - وقالت فاطمة عليها السلام وقد اختصم إليها امرأتان ، فتنازعتا في شئ من أمر
هامش
1 ) " وآل محمد " البحار . 2 ) " تنكست " أ . نكس الرجل : ضعف وعجز . 3 ) " مقابلة " ب ، س ، ص ، ط ، ق ، د . 4 ) " وعلمهم " أ ، والبرهان . 5 ) عنه تأويل الآيات : 1 / 75 ح 49 ، والبرهان : 1 / 122 صدر ح 17 ، وعنه في البحار : 2 / 7 ضمن ح 13 وعن الاحتجاج : 1 / 10 . 6 ) أي أسكته بالحجة . 7 ) عنه البحار : 6 / 228 ح 31 ، والبرهان : 1 / 122 ذ ح 17 . وعنه في البحار : 2 / 7 ح 14 وعن الاحتجاج : 1 / 10 .