تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
201 - وقال الحسن بن علي عليهما السلام : من آثر طاعة أبوي دينه : محمد وعلي عليهما السلام على طاعة أبوي نسبه ( 1 ) . قال الله عز وجل له : لأؤثرنك كما آثرتني ( 2 ) ولأشرفنك بحضرة أبوي دينك ، كما شرفت نفسك بايثار حبهما على حب أبوي نسبك ( 3 ) . ( 4 ) وأما قوله عز وجل ( 5 ) : ( وذي القربى ) فهم من قراباتك من أبيك وأمك ، قيل لك ( 6 ) : اعرف حقهم كما أخذ العهد به على بني إسرائيل ، وأخذ عليكم معاشر أمة محمد صلى الله عليه وآله بمعرفة حق قرابات محمد صلى الله عليه وآله الذين هم الأئمة بعده ، ومن يليهم بعد ( 7 ) من خيار أهل دينهم . ( 8 ) [ الحث على رعاية حق قرابات أبوى الدين : ] 202 - قال الإمام عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من رعى حق قرابات أبويه أعطي في الجنة ألف ( 9 ) درجة ، بعد ما بين كل درجتين حضر ( 10 ) الفرس الجواد المحضير ( 11 )
هامش
1 ) " نفسه " أ . 2 ) " آثرتهما " ط . 3 ) " نفسك " أ . 4 ) التخريجة السابقة . 5 ) زاد قبلها في " ط " قال علي عليه السلام ، وفى التأويل بلفظ : وقال عليه السلام في قوله تعالى . وهو أظهر . 6 ) " لكم " ب ، ط ، " لهم " ص ، وفيها : اعرفوا . 7 ) " بعدهم " ب ، ط . 8 ) عنه تأويل الآيات : 1 / 74 ضمن ح 47 ، والبحار : 23 / 261 ضمن ح 8 ، وج 36 / 10 ذ ح 11 ، وج 74 / 90 صدر ح 8 ، والبرهان : 1 / 121 ضمن ح 13 ، ومستدرك الوسائل : 2 / 641 صدر ح 34 ( قطعة ) . 9 ) " ألف ألف " التأويل والبحار : 74 . 10 ) بالضم : العدو . وأحضر الفرس : عدا شديدا . 11 ) " المضمر " ب ، ط ، س ، ص ، ق ، د ، والبحار : 23 . المحضير : الشديد الركض . وتضمير الخيل : هو أن يظاهر عليها بالعلف حتى تسمن ثم لا تعلف الا قوتا .