* ويقول صلى الله عليه وآله :
( من أحيى أرضاً مواتاً فهي له ) « 1 »
* ويقول الإمام الصادق عليه السلام :
( إن الأرض لله ولمن عمّرها ) « 2 » .
ثانيا : القضاء على احتكار الأرض .
إن الإسلام بمعالجته لمشكلة الأرض ذلك المورد الرئيسي والهام للإنسان ، وعدم جعلها حكرا على مجموعة خاصة ، تستغل الناس يوما باسم الاقطاع ، وآخر باسم الشركات الزراعية ، يقضي بذلك على الاقطاعية القديمة والجديدة . هذا الإقطاع البشع الذي يضيق الخناق على الناس ويعيق مسيرة التقدم في الحياة .
ثالثا : محاربة احتكار المواد الأولية الضرورية .
إن بعض المواد الضرورية الأساسية ( أو ما يطلق عليها اليوم بالمواد الإستراتيجية ) وبسبب حاجة الناس الماسة إليها ، تكون مشتركة المنافع فيما بينهم ، ولا يحق لأحد إحتكارها . وهذا يدل على أن كل مادة أصبحت ذات حاجة اجتماعية شاملة ، فالناس شركاء فيها ، كالنفط مثلا . ويقول الإسلام في ذلك على لسان رسول الله صلى الله علية وآله وسلم :
( الناس شركاء في ثلاث : النار ، والماء ، والكلاء ) « 3 »
رابعا : ضبط التجارة الخارجية .
إن التجارة الخارجية في الدولة الإسلامية في ما يختص بالمواد الضرورية الأساسية ، كالتي تُعتبر أساسا لسائر الصناعات ، مثل الحديد
هامش
( 1 ) - المصدر ، ج 17 ، أبواب إحياء الموات ، الباب 1 ، ص 327 ، ح 5 .
( 2 ) - المصدر ، الباب 3 ، ص 328 ، ح 1 .
( 3 ) - مستدرك الوسائل ، كتاب إحياء الموات ، الباب 4 ، ح 2 .