لقد اهتم كل إنسان ما يترك وما يعمل من شرّ وخير وقال أمير المؤمنين ( ع ) :
« فكرك يهديك إلى الرشاد »
ويعترف بهذه الحقيقة الأديب الشهير جان جاك روسو قائلا : ( انا نجد بين الأمم جميعا . وبين تعاليمها الخلقية المختلفة المتناقضة نجد بين كل هذا تلك الأصول الثابتة « العدالة والصلاح » ونفس التعاليم الخلقية ونفس مفاهيم الخير والشر ) .
وعلى هذا يوجد في اعماق النفس البشرية أصول ثابتة العدالة والتقوى - التي نجعلها لأنفسنا - رغم اختلاف القوانين والظروف - مقياساً نقضي به على أعمال الناس ونحكم لها بخير أو شر ، ان هذا الأصل هو الذي أجده « انا » في نفسي .
وأنت فقل لي : هل تجد في العالم أمة يعتبر فيها الالتزام بالعقيدة والايمان وكتمان السر والرحمة بالخلق وابتغاء الخير للناس والبسالة والشهامة - اجراماً مبغوضا .
أو يعد فيها الرجل الصالح مكروها منفورا والطالح محبوبا مكرماً .
كيف تحيا سعيداً؟ — صفحة 8
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٨