ففي مثل هذا الزمان تقوم من ضمير الإنسان نهضة دينية حتى عند أولئك الذين لم تكن لهم اية علاقة « تربطهم بالدين والمذهب » « 1 »
وإذا ثبت هذا الواقع فعلينا ان نبتغي منهاجاً تربوياً وتوجيهياً صالحاً يكفل للإنسان تنمية هذا الوجدان الأدبي على أفضل وجه .
والاسلام يملك طاقات هائلة يستطيع بها تحقيق هذه المهمة فإذا به يضرب المثل الاعلى في تنمية مشاعر الخير في الإنسان وتوجيهها والمؤازرة بينها وبين الحقوق التي يجب أداؤها في الحياة .
ومن هنا كان على الموجه الخلقي - ان يستخدم هذه الطاقة في سبيل انماء الوجدان الأدبي في المجتمع .
وسواء كان موجه الفرد نفسه أو وليه أو معلمه أو كاتب صحفي
أو مذيعة فان هناك واجباً مشتركاً على الجميع هو انماء مشاعر الخير واستخدامها في التوجيه الصالح .
وبهذا يحيى الفرد سعيداً . وتعيش الأمة في سعادة . وتزهر الحياة لكل من دخلها زهرة الهناء .
هامش
( 1 ) - البلوغ 122 - 118