للتمرن وهو طريق القوة وهي بدورها غاية محبوبة فتكون الرياضة شائقة رائقة لأنها طريق القوة أقول وكما تكون الرياضة الجسمية هكذا فكذلك الارتياض الروحي . وحمل النفس على مكارم الخلق قد لا يكون غاية وهو غاية أيضا في أغلب الأحايين لكنها سوف تبقى وسيلة إلى غاية طرد الضعف من الكيان الانساني وتبديله بالقوة .
فالصدق الذي يجر ضراً أو يجر على الفرد ربحاً ونفعا قد يكون بنفسه غير شائق رائق . ولكنه طريق إلى التعود عليه فمن صدق مرة تقدم إلى الاعتياد به خطوة فيلزم ان يغتدي رائقاً شائقاً من هذه الوجهة .
وتأتي عقدة الحقارة لتشكل العامل الثالث للكذب والجانب الثالث للضعف البشري .
وعلينا ان نتناولها بمزيد من البيان ليسهل على القارئ ان يطردها عن نفسه طرداً لا ترجع بعدها ابداً .
« عقدة الحقارة »
مرض سيكلوجي يصيب النفس البشرية من العوامل التالية :
كيف تحيا سعيداً؟ — صفحة 40
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤٠