1 - الخوف .
2 - الطمع .
3 - العقد النفسية .
فما لم تنزل على الفرد نوازل الضعف هذه من خشية قاهرة أو شهوة فائرة أو عقدة حقارة تدفعه إلى التماس جاه أو سلطان يبقى مستقيماً طبيعياً .
كالعود الندي الذي يبقى مستقيما ما لم تعوجه يد ظالم أو لم تحمل ثمر ثقيل .
وعلى الإنسان ان يسعى في سبيل طرد جوانب الضعف البشري عن نفسه ليتمكن من التحليق إلى أي قمة وفي أي فضاء ( فأولا خشية ظالم ) والإنسان الصريح أقرب إلى النجاة من الملتوي المنافق والإنسان الصريح لا يضعف امام الظالم فيكذب له وينافق لارضائه بل يتحداه بصراحة . ويقضي عليه بحكمة .
الإنسان الصريح لا يعترف بالظلم بل يسعى لدفعه عن نفسه بالقوة لا بالضعف وبالنكير لا بالمراوغة والتحدي لا بالنفاق .
ولو أن من في الأرض كانوا صرحاء أقوياء لما كان للظالمين على الأرض قراراً ولا للظلم مكان وسيع .
ان الشعوب التي تثور على المستعمر الدخيل أو الحاكم المستبد
كيف تحيا سعيداً؟ — صفحة 37
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣٧