« طوبى لمن امسك الفضل من لسانه وانفق الفضل من ماله » .
وحينما قال لهم من تكفل لي بما بين لحييه ورجليه اتكفل له بالجنة ، وحينما سألوه ما النجات ، أجابهم املك عليك لسانك » .
وحينما أكثر من تلاوة آيات النار يوم القيامة وأهوالها المرعبة : فأرادوا ان يعرفوا ما هو السبب الرئيسي في دخول الناس إلى النار قال لهم ، « وهل يكب الناس على مناخرهم في النار الا حصائد ألسنتهم » .
( 2 )
أتدري ما أقرب الخطوط بين نقطتين ؟ . انه الخط المستقيم وكذلك كلما في الحياة أقرب الطرق التي تؤدي إلى اهدافك هو الصراط المستقيم ، ولا أظنك ترضى عن الطريق القريب بالبعيد فلماذا لا تصمم على أن تسلكه دائما ، ان الاستقامة اية الطبع السليم المعتدل ، وهي تظهر في اللسان صدقاً ، وفي العيش صراحة ، وفي الحياة عقيدة تحيى ولا تموت ، والالتواء يموت ولا يحيى ، والمستقيم هو الإنسان الطبيعي المعتدل الذي لم تؤثر فيه عاقبة من هنا تعوجه ولا مصلحة من هناك تلويه .
وقد يحسب طائفة من الناس ان الاستقامة تجر إليهم المشاكل
كيف تحيا سعيداً؟ — صفحة 14
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٤