1 - الاحساس بالشخصية والكيان .
فعلى الرغم من أن الانسان قد أوتي عقلًا وفكراً ، إلّا أن الكثير من الناس نجد ان عقولهم وقلوبهم في عيونهم . فإذا تم تحشدهم لتأدية عمل ما ، فإنهم لايحسون بأنفسهم ولكن تصور وجود أمة مسلمة سوف يتحول في الحج إلى واقع عيني ماثل امامهم .
2 - ايجاد تموج فكري .
والتموج البشري في الحج سوف يحدث في الأمة تموجاً فكرياً ، وهذا ما تؤكد عليه الأحاديث الشريفة التي تقول : " اعقل الناس من جمع عقول الناس إلى عقله " و " اعلم الناس من جمع علوم الناس إلى علمه " و " من شاور الرجال شاركها في عقولها " « 1 » . . فكيف إذا داور الحجاج نقاشاتهم وبحوثهم في هذا المؤتمر العظيم حول قضايا الأمة ، وخصوصاً ان أكثر القيادات الاسلامية تهوي إلى الحج بغية ارشاد الناس ، وتوجيههم لما فيه حسن العاقبة ؟ وبالإضافة إلى ذلك فان هذا الملتقى البشري سوف يسهم في ايجاد رابطة فكرية قوية تقدم للأمة حلولًا ناجعة ومثمرة لكل مشاكلهم التي يعانون منها .
3 - بناء الكيان الروحي .
فالتموج الانساني المحتشد في الحج يفرز روحاً هائلة يهديها إلى كل
هامش
( 1 ) بحار الأنوار / ج 72 / ص 104 .