فَنَحْنُ لَهُ دُونَكِ . فَمَا زَالَتْ كَذَلِكَ حَتَّى مَاتَتْ ، وَذَلِكَ قَبْلَ مَوْتِ مُوسَى بِأَيَّامٍ يَسِيرَة « 1 » .
هذه هي كرامة الإمام عليه السلام على الله ، وتلك هي عاقبة الرّشيد الظَّالم الطَّاغي .
نسأل الله العلي العظيم أن يجعلنا ممن يتولى أوليائه ، ويتبرأ من أعدائه ، ويسير على نهجهم أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم والحمد لله رب العالمين .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 48 ، ص 238 - 239 .