الإمام الحسين عليه السلام محور حكمة الخلق ومظهر تحدي الطغيان
عندما يتذكر الإنسان أبا الأحرار وسيّد الشهداء ، أبا عبد الله الحسين عليه السلام ، ينهمر في قلبه شلّال من مشاعر شتى ؛ فمن جهة يتدفق في قلب الإنسان تيار من الحزن عند ذكر السبط الشهيد ، ومن جهة أخرى يتفجّر في قلبه احساس عميق بالشجاعة والبطولة والتحدّي ، ومن جهة ثالثة ينساب على قلب الإنسان عندما تثور في نفسه ذكرى الإمام الحسين عليه السلام نور من السرور والبهجة بهذا السبط الشهيد الذي غيّر العالم بكيانه المتميز .
الإمام الحسين عليه السلام محور حكمة الخلق
ونحن عندما ندرس طبيعة الخلقة ، والحكمة الكامنة وراءها من خلال آيات الذكر الحكيم ، والسنة النبوية الشريفة ، وعبر ما يهتدي إليه عقل الإنسان وفكره الصافيان ؛ فحينئذ سندرك أن الإمام الحسين عليه السلام كان محوراً أساسياً في حكمة الخلق ، وأنه لابد لمثل هذا الرجل ان يأتي ، ولابد ان يكتب بدمه عنوان حياة الإنسان ، وأن تكون ملحمة كربلاء رمز وجود الخلقة بفضل تلك الإرادة التي جعلت السبط الشهيد يقتحم