تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي (عج) قدوة الصديقين — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
بالتحديد فتعجب العالم من معرفة الطالب بأمر خاتمه ، ومعرفته بالمكان الموجود فيه بالتحديد ، . الا أنه كتم عجبه وذهب إلى بيته فرأى الخاتم هنالك في الغرفة كما أخبره الطالب ومرت الأيام والليالي فحدث أن أضاع العالم شيئاً معيناً في بيته أيضاً ، فحدثت مشادة بينه وبين زوجته بسبب ذلك ، وكما في المرة الأولى جاء السيد العالم إلى مكان الدرس ، فإذا بنفس الطالب يقول له : بأن الشيء الذي فقدته هو في المكان الكذائي من بيتك . وبعد انتهاء الدرس ذهب العالم إلى البيت فوجد ما أضاعه في نفس المكان الذي أخبره عنه ذلك الرجل . يقول هذا الفقيه : بأنني كنت في غاية العجب من أمر هذا الرجل ، فأنا متأكد بان لا أحد يعلم بأنني أضعت ما أضعت ، كما أني فتشت بيتي مراراً فلم أعثر على ما فقدته قبل أن يخبرني هو بذلك ، فذهبت اليه وقلت : يا أخي من أين تأتي بهذه الأخبار العجيبة ؟ فقال لي : أنا أيضا لا أعرف ، ولكنه أحد أصحابي أراه في الشارع واسلم عليه ، هو الذي أخبرني بذلك . يقول العالم : فشكرته وطلبت منه إذا ما رأى ذلك الشخص ثانية أن يقول له بأن السيد ( العالم ) يريد أن يصل بخدمتك ، فجاءني في اليوم التالي وقال : بأنه نقل رغبة السيد لصاحبه فرد عليه بالقول : قل للسيد أن يصبح آدميا حتى أصل أنا بخدمته ! وينقل السيد الفقيه أنه سأل الطالب عمن يكون وما هي قصته وأعماله وسلوكه الذي أوصله إلى هذه الدرجة ، بحيث أصبح
الإمام المهدي (عج) قدوة الصديقين — صفحة 50 | السيد محمد تقي المدرسي