والله سبحانه إنما يهدينا إلى الصراط المستقيم من خلال طاعته التي هي طاعة رسوله وأوليائه ومن ينوب عنهم ، والرجوع إليهم في كل صغيرة وكبيرة ، والانقياد لهم بكل طواعية عبر اتباع أوامرهم وتوجيهاتهم كما يؤكد على ذلك سبحانه في قوله : يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاولِي الأمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَومِ الاخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا .
الإمام المهدي (عج) قدوة الصديقين — صفحة 118
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١١٨