فإنهم دعونا لينصرونا ثم عدو علينا فقتلونا . . وقال السيد في اللهوف : فرماه حرملة ابن كاهل بسهم فذبحه في حجر عمه الحسين .
وهكذا نجد ان شجاعة الحسن المجتبى ( سلام الله عليه ) قد فاضت في عروق أبنائه حتى الطفل الصغيرمنهم . فسلام الله عليهم من أهل بيت كانوا مصداق قوله تعالى ( ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَالله سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) ( آل عمران / 34 )
نسأل الله سبحانه وتعالى انه يجعلنا نسير على طريقهم ، ونفوز باتباعهم في الدنيا ، وبمرافقتهم وشفاعتهم في الآخرة ، انه ولي التوفيق .
أنجال الإمام الحسن (ع) في كربلاء — صفحة 60
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٦٠