وتقول الزيارة : "
أشهد أنك قد بالغت في النصحية ، وأعطيت غاية المجهود
" وهذه دلالة أخرى على المقام الأسمى لأبي الفضل العباس ، حيث قدم غاية المجهود ، وبالغ في النصيحة حتى المنتهى .
ثم تقول الزيارة : "
فبعثك الله في الشهداء ، وجعل روحك مع أرواح السعداء ، وأعطاك من جناته أفسحها منزلا ، وأفضلها غرفا ، ورفع ذكرك في عليين ، وحشرك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
" . وهكذا ترسم الزيارة منهج المجاهدين ، وان هدفهم ليس بلوغ السلطة ، ولا الحصول على مقام رفيع ؛ وانما هدفهم الأسمى ان ينعموا بالجنة ، وانما يتنافسون بينهم للحصول على أعلى درجات الجنة وأسماها .
العباس بن علي (ع) نصير الحسين (ع) — صفحة 50
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٥٠