في مواجهة الردة التحريفية لبني أمية ، وواجهوا الأعداء الشرسين ، وقاتلوا حتى قتلوا ، وكان التقدير الإلهي ان يجعل من شهادتهم نصرا لرسالتهم ، ومن دمائهم شهادة على صدقهم .
وكانت المواجهة بحاجة إلى اسمى درجات النصيحة والصبر ، والمبالغة في الدفاع عن الحق ، والذب عن أحباء الله . وهكذا كانت أعظم معركة ، وأسمى ملحمة ، وأعلى درجات الشهادة .
وبعد هذه الشهادة الرائعة نقرأ قول الإمام الصادق - عليه السلام - في زيارة عمه العباس - عليه السلام - : "
فجزاك الله أفضل الجزاء ، وأكثر الجزاء ، وأوفر الجزاء ، وأوفى جزاء أحد ممن وفى ببيعته ، واستجاب له دعوته ، وأطاع ولاة أمره
" وهنا نجد مرة اخرة التأكيد على صفة التسليم ، والطاعة لولي الأمر .
العباس بن علي (ع) نصير الحسين (ع) — صفحة 49
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤٩