ثم تقول الزيارة : "
والنصيحة لخلف النبي - صلى الله عليه وآله - المرسل ، والسبط المنتجب ، والدليل العالم ، والوصي المبلغ ، والمظلوم المهتضم
" . كان أبو الفضل ناصحا لامام زمانه حين اتبع امام زمانه ، واخلص له ، ومحض له الولاء والحب والتضيحة ولم يأل جهدا في تنفيذ أوامر امامه المعصوم .
والزيارة تنعت الامام الذي اتبعه سيدنا العباس بالنعوت التالية :
ألف : انه ذرية رسول الله ، وانه سبط الذي اختاره الله للإمامة . وهذا صادق فقط في الامام المعصوم ، وعلينا الاقتداء بالعباس في التسليم للإمام الحسين - عليه السلام - .
باء : انه دليل عالم بالحق ، وهي صفة تشمل كل امام معصوم ، بل كل امام عادل منصوب من قبل الامام المعصوم كما الفقهاء العدول .
العباس بن علي (ع) نصير الحسين (ع) — صفحة 43
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤٣