قال : ( قال سلمان الفارسي رحمة الله عليه : إذ أقبل علي بن أبي طالب عليه السلام فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله يا علي ألا أبشرك ؟
قال : بلى يا رسول الله .
قال : هذا حبيبي جبرائيل يخبرني عن الله جل جلاله أنه قد أعطي محبوك وشيعتك سبع خصال : الرفق عند الموت ، والأنس عند الوحشة ، والنور عند الظلمة ، والأمن عند الفزع ، والقسط عند الميزان ، والجواز على الصراط ودخول الجنة قبل سائر الناس من الأمم بثمانين عاماً ) .
وفي وقت آخر ؛ خاطب الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين عليه السلام بقول نردده في دعاء الندبة الشريف : ( وأنت غداً على الحوض خليفتي ، وأنت تقضي ديني ، وتنجز عداتي ، وشيعتك على منابر من نور مبيضة وجوههم حولي في الجنة ، وهم جيراني ، ولولا أنت يا علي لم يُعرف المؤمنون بعدي . . . ) .
هذا غيض من فيض ، مما روي عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وأئمة أهل البيت عليه السلام في فضل علي عليه السلام وشيعته ، ولكن الأمر المهم هو : من هم شيعة علي عليه السلام الذين عنتهم تلك المجموعة من الروايات الشريفة ؟ وهل كل من نادى وقال إنني شيعي ، وأحب وأوالي علياً عليه السلام أصبح كذلك بمجرد القول والادعاء ؟
الإمام علي (ع) قدوة الصديقين — صفحة 39
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣٩