لشيعته وقال : دعوت الله أن يستجيب لمن دعا به في مشهدي بعد وفاتي وهذا الذكر هو :
« يا عدتي عند العدد ويا رجائي والمعتمد ويا كهفي والسند ، ويا واحد يا أحد ، يا قل هو الله أحد ، وأسألك اللهم بحق من خلقته من خلقك ، ولم تجعل في خلقك مثلهم أحداً أن تصلي عليهم وتفعل بي ( كيت وكيت ) » « 1 »
. هذا الذكر هو عنوان صفات الإمام ، ومفتاح معرفته فهو عبد أخلص العبودية لله ، فكان مثلًا لما جاء في الحديث القدسي :
" عبدي أطعني تكن مثلي - أو مثلي - أقول للشيء كن فيكون وتقول للشيء كن فيكون " .
إنه عبد أطاع الله فطوع الله له الأشياء : إنه خاف ربه فأخاف الله منه كل شيء .
ولابد أن نجعل كرامات أهل البيت ( ع ) في هذا الإطار ، وهو الإطار المناسب الذي وضعوا فيه أنفسهم وعلمهم وكرامتهم على الله ، فمثلًا عندما أظهر الله على يد الإمام الهادي ( ع ) بعض آياته ولم يتحمله بعض مواليه ، فدخله وسواس الشيطان فبادره الإمام ( ع ) برفع اللّبس عنه
هامش
( 1 ) المصدر : ( ص 127 )