تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الامام الهادى (ع) قدوة وأسوة — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
كما اختار ربنا من بني إسرائيل اثني عشر نقيباً ، اختار لهذه الأمة اثني عشر إماماً هادياً إليه بإذنه ، ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم . . أوليس الله أعلم حيث يجعل رسالته ؟ بلى . لذلك كان الإمام أفضل خلق الله في علم الله ، ولذلك اصطفاه الله لهذا المنصب الإلهي العظيم ! ! وهكذا كان الإمام عبداً لله قد وقر قلبه الإيمان بالله ومعرفته ، أحب الله ، والتسليم له فأحبه الله ، ورفعه مقاماً علياً ، وكان عند ربه مرضياً . وما الكرامات التي ظهرت على يديه إلّا آية بينة لمدى حب الله له ، وبالتالي لمدى حبه لله ، وتسليمه له ورضاه بما قدر له وقضى . لقد كان للإمام الهادي ( ع ) ذِكراً يبدو أنه كان يكرره ، وقد علَّمهُ