يدخلون في حزب العمال .
والتناقض كما سبق ليس إلَّا من جهة أن الناس فريقان أهل حق وأهل باطل .
4 - والتغيير الفجائي باطل من أصله كما بيَّنا ذلك في الفلسفة النظرية ؛ إذ لا يمكن أن يحدث دون علة خصوصًا في المجتمع . إذ من المعلوم أن كل حركة سياسية أو إصلاحية تسبقها جهود جبارة من بعض الأفراد وتساعدها عوامل كثيرة . أما إذا جهل ماركس وأتباعه تلك العوامل فما هو ذنب الواقع ؟ .
الفكر الإسلامي (مواجهة حضارية) — صفحة 318
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣١٨