تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفكر الإسلامي (مواجهة حضارية) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
يَقْبَلِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ شَيْئًا مِنْ أَعْمَالِهِ » « 1 » . 3 - أن يسلم لهم ولا يرد عملًا من أعمالهم : والبرهان على ذلك قول الإمام علي بن الحسين ( ع ) : « إِنَّ دِينَ الله لَا يُصَابُ بِالْعُقُولِ النَّاقِصَةِ ، وَالْآرَاءِ الْبَاطِلَةِ ، وَالمَقَايِيسِ الْفَاسِدَةِ ، وَلَا يُصَابُ إِلَّا بِالتَّسْلِيمِ ، فَمَنْ سَلَّمَ لَنَا سَلِمَ ، وَمَنِ اهْتَدَى بِنَا هُدِيَ ، وَمَنْ دَانَ بِالْقِيَاسِ وَالرَّأْيِ هَلَكَ ، وَمَنْ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ شَيْئًا مِمَّا نَقُولُهُ أَوْ نَقْضِي بِهِ حَرَجًا كَفَرَ بِالَّذِي أَنْزَلَ السَّبْعَ المَثَانِيَ وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ، وَهُوَ لَا يَعْلَمُ » « 2 » . 4 - أن يطيعه في كل ما يقول : قال أبو جعفر الباقر ( ع ) : « ذِرْوَةُ الْأَمْرِ وَسَنَامُهُ وَمِفْتَاحُهُ وَبَابُ الْأَنْبِيَاءِ وَرِضَا الرَّحْمَنِ الطَّاعَةُ لِلْإِمَامِ بَعْدَ مَعْرِفَتِهِ . ثُمَّ قَالَ ( ع ) : إِنَّ الله يَقُولُ : مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللّهَ وَمَنْ تَوَلّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفيظًا . . « 3 » » « 4 » . 5 - أن يُردَّ أمر المشاكل إليه : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ( ع ) : « فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَأَرْجِعُوهُ إِلَى الله وَإِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ » « 5 » . وَقَالَ ( ع ) « . . إِنَّمَا كُلِّفَ النَّاسُ ثَلَاثَةً : مَعْرِفَةَ الْأَئِمَّةِ ، وَالتَّسْلِيمَ لَهُمْ فِيمَا يَرِدُ عَلَيْهِمْ ، وَالرَّدَّ إِلَيْهِمْ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ » « 6 » . 6 - أن يتعلم منه الأحكام والعلوم والأخلاق : قال رسول الله ( ص ) : « سَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، مِنْهَا فِرْقَةٌ نَاجِيَةٌ ، وَالْبَاقُونَ هَالِكُونَ ، فَالنَّاجُونَ الَّذِينَ يَتَمَسَّكُونَ بِوَلَايَتِكُمْ وَيَقْتَبِسُونَ مِنْ عِلْمِكُمْ ، وَلَا يَعْمَلُونَ بِرَأْيِهِمْ ، فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ . . » « 7 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 27 ، ص 167 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 2 ، ص 303 . ( 3 ) سورة النساء ، آية : 80 . ( 4 ) بحار الأنوار : ج 23 ، ص 294 . ( 5 ) بحار الأنوار : ج 23 ، ص 294 . ( 6 ) بحار الأنوار : ج 2 ، ص 202 . ( 7 ) بحار الأنوار : ج 36 ، ص 336 .
الفكر الإسلامي (مواجهة حضارية) — صفحة 262 | السيد محمد تقي المدرسي