يَقْبَلِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ شَيْئًا مِنْ أَعْمَالِهِ
» « 1 » .
3 - أن يسلم لهم ولا يرد عملًا من أعمالهم :
والبرهان على ذلك قول الإمام علي بن الحسين ( ع ) : «
إِنَّ دِينَ الله لَا يُصَابُ بِالْعُقُولِ النَّاقِصَةِ ، وَالْآرَاءِ الْبَاطِلَةِ ، وَالمَقَايِيسِ الْفَاسِدَةِ ، وَلَا يُصَابُ إِلَّا بِالتَّسْلِيمِ ، فَمَنْ سَلَّمَ لَنَا سَلِمَ ، وَمَنِ اهْتَدَى بِنَا هُدِيَ ، وَمَنْ دَانَ بِالْقِيَاسِ وَالرَّأْيِ هَلَكَ ، وَمَنْ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ شَيْئًا مِمَّا نَقُولُهُ أَوْ نَقْضِي بِهِ حَرَجًا كَفَرَ بِالَّذِي أَنْزَلَ السَّبْعَ المَثَانِيَ وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ، وَهُوَ لَا يَعْلَمُ
» « 2 » .
4 - أن يطيعه في كل ما يقول :
قال أبو جعفر الباقر ( ع ) : «
ذِرْوَةُ الْأَمْرِ وَسَنَامُهُ وَمِفْتَاحُهُ وَبَابُ الْأَنْبِيَاءِ وَرِضَا الرَّحْمَنِ الطَّاعَةُ لِلْإِمَامِ بَعْدَ مَعْرِفَتِهِ .
ثُمَّ قَالَ ( ع ) : إِنَّ الله يَقُولُ : مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللّهَ وَمَنْ تَوَلّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفيظًا . . « 3 » » « 4 » .
5 - أن يُردَّ أمر المشاكل إليه :
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ( ع ) : «
فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَأَرْجِعُوهُ إِلَى الله وَإِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
» « 5 » . وَقَالَ ( ع ) «
. . إِنَّمَا كُلِّفَ النَّاسُ ثَلَاثَةً : مَعْرِفَةَ الْأَئِمَّةِ ، وَالتَّسْلِيمَ لَهُمْ فِيمَا يَرِدُ عَلَيْهِمْ ، وَالرَّدَّ إِلَيْهِمْ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ
» « 6 » .
6 - أن يتعلم منه الأحكام والعلوم والأخلاق :
قال رسول الله ( ص ) : «
سَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، مِنْهَا فِرْقَةٌ نَاجِيَةٌ ، وَالْبَاقُونَ هَالِكُونَ ، فَالنَّاجُونَ الَّذِينَ يَتَمَسَّكُونَ بِوَلَايَتِكُمْ وَيَقْتَبِسُونَ مِنْ عِلْمِكُمْ ، وَلَا يَعْمَلُونَ بِرَأْيِهِمْ ، فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ . .
» « 7 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 27 ، ص 167 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 2 ، ص 303 .
( 3 ) سورة النساء ، آية : 80 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 23 ، ص 294 .
( 5 ) بحار الأنوار : ج 23 ، ص 294 .
( 6 ) بحار الأنوار : ج 2 ، ص 202 .
( 7 ) بحار الأنوار : ج 36 ، ص 336 .