7 - أن يرجع في تفسير القرآن وتأوليه إليه :
قال الإمام الباقر ( ع ) : « قَالَ تَعَالَى : وَما يَعْلَمُ تَأْويلَهُ إِلَّا اللّهُ وَالرّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ « 1 » ، نَحْنُ نَعْلَمُهُ » « 2 » .
8 - أن يفزع إليه في الدواهي :
قال الإمام الرضا ( ع ) : «
. . الْإِمَامُ الْأَمِينُ الرَّفِيقُ ، وَالْأَخُ الشَّقِيقُ [ الشَّفِيقُ ] ، وَمَفْزَعُ الْعِبَادِ فِي الدَّاهِيَة . .
» « 3 » .
9 - أن يعرض على الإمام النصرة متى شاء :
قال الإمام الباقر ( ع ) : «
. . إِنَّمَا أُمِرُوا أَنْ يَطُوفُوا ( أي الكعبة ) ، ثُمَّ يَنْفِرُوا إِلَيْنَا فَيُعْلِمُونَا وَلَايَتَهُمْ وَيَعْرِضُونَ عَلَيْنَا نَصْرَهُم . .
» « 4 » .
10 - أن يؤمن به وبحقانيته :
عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُليِّ قَالَ : « سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ( ع ) عَنْ قَوْلِهِ : فَآمِنُوا بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذي أَنْزَلْنا وَاللّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبيرٌ « 5 » ، فَقَالَ ( ع ) :
يَا أَبَا خَالِدٍ النُّورُ - وَالله - الْأَئِمَّةُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ( ص ) إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . .
» « 6 » .
* * * هذه هي الوظائف العامة التي تلزمنا تجاه الإمام في كل عصر . ولكن هناك عدة مسؤوليات ضخمة مفروضة علينا اليوم بصورة خاصة بالنسبة إلى الأئمة ( عليهم السلام ) ، وهي :
1 - أن نفهم معارف الأئمة التي هي بحق المعارف الإسلامية ؛ نفهمها بعيدًا عن التيارات الدخيلة التي تلصَّصت في المناخ الفكري الإسلامي وهي ثلاثة :
هامش
( 1 ) سورة آل عمران ، آية : 7 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 89 ، ص 92 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 25 ، ص 124 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 12 ، ص 90 .
( 5 ) سورة التغابن ، آية : 8 .
( 6 ) بحار الأنوار : ج 23 ، ص 308 .