3 - ما هي مسؤولية الناس تجاه الإمام ؟
ماذا يجب على الناس تجاه الإمام ؟ .
هذا السؤال يفرض نفسه على من اعتقد أن الإمام شخص ينتخبه الله تعالى ، وجواب هذا السؤال لابد أن يأتي من قبل الأئمة ( عليهم السلام ) أنفسهم بعد الإيمان بهم مجملًا - ، وهناك عدة وظائف مفروضة على الناس بالنسبة إلى الإمام نشير إلى عشر منها ، ونذكر الدليل الشرعي القائم عليها :
1 - معرفة الإمام بشخصه :
والدليل على ذلك قول أبي عبد الله الصادق ( ع ) : قَالَ رَسُولُ الله ( ص ) : «
مَنْ مَاتَ لَا يَعْرِفُ إِمَامَهُ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً .
قُلْتُ : جَاهِلِيَّةً جَهْلَاءَ ، أَوْ جَاهِلِيَّةً لَا يَعْرِفُ إِمَامَهُ ؟ ! .
قَالَ ( ع ) :
جَاهِلِيَّةَ كُفْرٍ وَنِفَاقٍ وَضَلَالٍ
» « 1 » .
2 - أن يعتقد بولايتهم :
والحجة على ذلك قول الإمام الصادق ( ع ) : «
إِنَّ أَوَّلَ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ إِذَا وَقَفَ بَيْنَ يَدَيِ الله جَلَّ جَلَالُهُ ، عَنِ الصَّلَوَاتِ المَفْرُوضَاتِ ، وَعَنِ الزَّكَاةِ المَفْرُوضَةِ ، وَعَنِ الصِّيَامِ المَفْرُوضِ ، وَعَنِ الحَجِّ المَفْرُوضِ ، وَعَنْ وَلَايَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ، فَإِنْ أَقَرَّ بِوَلَايَتِنَا ثُمَّ مَاتَ عَلَيْهَا ، قُبِلَتْ مِنْهُ صَلَاتُهُ وَصَوْمُهُ ، وَزَكَاتُهُ وَحَجُّهُ ، وَإِنْ لَمْ يُقِرَّ بِوَلَايَتِنَا بَيْنَ يَدَيِ الله جَلَّ جَلَالُهُ لَمْ
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 8 ، ص 362 .