وعلم أن الله سخَّرها للإنسان ، وفضَّل البشر على كثير مما خلق تفضيلًا ، وأنه إنما أكرم أبناء آدم لعبادتهم له ، وأن أكرمهم عنده أتقاهم ، استوعب آنئذٍ ما يُذكر من كرامات أولياء الله .
أما إذا نظر إلى الانسان نظرة مادية ، فإنه لا يمكنه أن يصدق بشيء ، حتى بالوحي الذي يعتبر عنوان كرامة الله للانسان ، ورمز تفضيله على سائر خلقه ، ومفتاح تسخير الأشياء له .
وها نحن نستعرض معًا بعض مكرمات الإمام عليه السلام على لسان النبيِّ صلى الله عليه وآله ، ونتذكر أن الصعاب التي مرَّ بها في حياته كانت معراجًا إلى ربه سبحانه ، ووسيلةً وزلفى إلى رضوانه .
الإمام علي (ع) قدوة وأسوة — صفحة 145
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٤٥