حتى عهد الإمام الرضا عليه السلام ، اتَّقاء شرِّ الخوارج وبني أمية .
ثم قتل ابن ملجم وأُحرق بالنار .
وطُويت صفحة ناصعة من حياة الإمام عليه السلام بشهادته ، لتنشر على مدى الدهر صفحات مجده وعزه ، وفضائله ، وتابعيه على الهدى والاستقامة .
فسلام الله عليه حين ولد في الكعبة ، وحين وقع صريعًا في محراب الكوفة ، وحين مضى شهيدًا وشاهدًا على الظالمين ، وحين أضحى راية العدالة وعلم الهدى ، ومنار التقوى .
وسلام الله عليه حين يبعث حيًّا ، ليجعله الله ميزانًا يفصل به بين عباده ، وقسيمًا للجنة والنار .
وسلام على الصِّدِّيقين الذين اتَّبعوا خُطاه ، وعلى شيعته الذين تحمَّلوا في ولائه ما تعجز عنه الجبال الراسيات .
الإمام علي (ع) قدوة وأسوة — صفحة 129
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٢٩