ذلك ؟ لأنه نصل فيها في بعض الطرق إلى السالبة الجزئية وحيث إنها لا عكس لها ، نقف عندها . وقبل أن نمثل لهذه القضية ، لا بد أن نضرب مثلا لنقض الموضوع وللنقض التام .
1 - القضية الأصلية ( ل ) .
2 - حين نعكس هذه نحصل على ( ل ) أيضا .
3 - وإذا نقضنا المحمول فالنتيجة هي ( ك ) .
4 - ثم إذا عكسنا عكسا مستويا تصبح ( ب ) .
وهذه نقض الموضوع إذ إن موضوع القضية الأصلية هو إنسان بينما موضوع القضية الرابعة هو ( غير إنسان ) وهو بالطبع نقيضه . والآن فلنستمر :
5 - وإذا نقضنا القضية الرابعة تأتي ( س ) .
( ع ) - ( ح ) .
لا إنسان بقرد .
لا قرد بإنسان ( ح ) + ( ع ) .
كل قرد غير إنسان ( ح ) + ( ع ) .
بعض غير الإنسان قرد ( ع ) ( ح ) .
ليس بعض غير الإنسان غير قرد ( ح ) ( ع ) .
وذلك يعني أننا حصلنا في الخامسة على قضية موضوعها ومحمولها نقيض موضوع ومحمول القضية الأصلية ، إذا حصلنا على النقض التام . . والسؤال : هل إننا نستطيع أن نتقدم خطوة أخرى ؟ والجواب ، لا . إذ ان آخر قضية حصلنا عليها كانت قضية سالبة جزئية ، وهي لا عكس لها .
المنطق الإسلامي (أصوله ومناهجه) — صفحة 620
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٦٢٠