تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطق الإسلامي (أصوله ومناهجه) — صفحة 620

مساهمون:

ص٦٢٠
ذلك ؟ لأنه نصل فيها في بعض الطرق إلى السالبة الجزئية وحيث إنها لا عكس لها ، نقف عندها . وقبل أن نمثل لهذه القضية ، لا بد أن نضرب مثلا لنقض الموضوع وللنقض التام . 1 - القضية الأصلية ( ل ) . 2 - حين نعكس هذه نحصل على ( ل ) أيضا . 3 - وإذا نقضنا المحمول فالنتيجة هي ( ك ) . 4 - ثم إذا عكسنا عكسا مستويا تصبح ( ب ) . وهذه نقض الموضوع إذ إن موضوع القضية الأصلية هو إنسان بينما موضوع القضية الرابعة هو ( غير إنسان ) وهو بالطبع نقيضه . والآن فلنستمر : 5 - وإذا نقضنا القضية الرابعة تأتي ( س ) . ( ع ) - ( ح ) . لا إنسان بقرد . لا قرد بإنسان ( ح ) + ( ع ) . كل قرد غير إنسان ( ح ) + ( ع ) . بعض غير الإنسان قرد ( ع ) ( ح ) . ليس بعض غير الإنسان غير قرد ( ح ) ( ع ) . وذلك يعني أننا حصلنا في الخامسة على قضية موضوعها ومحمولها نقيض موضوع ومحمول القضية الأصلية ، إذا حصلنا على النقض التام . . والسؤال : هل إننا نستطيع أن نتقدم خطوة أخرى ؟ والجواب ، لا . إذ ان آخر قضية حصلنا عليها كانت قضية سالبة جزئية ، وهي لا عكس لها .