تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطق الإسلامي (أصوله ومناهجه) — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧
ب - انفصال الضد ( ويسمى مانعة الجمع ) مثل ان نقول : ذهب فلان اليوم إما إلى بيروت أو إلى لندن ، فلا يمكن أن يوجدا معا ولكن يمكن ألا يوجدا معا مثل أن يكون فلان قد ذهب اليوم إلى باريس . ج - انفصال الند ( ويسمى مانعة الخلو ) مثل : تعلم إما النحو أو الرياضيات فلا يمكن أن تتعلم واحدا منهما في الوقت الذي يمكن أن تتعلم الاثنين معا . 19 - الأحكام بين تحليلية وتركيبية : قسَّم بعض المناطقة الأحكام إلى تحليلية وتركيبية وذلك : أ - في المثل : الجسم يتمدد . هنا الحكم تحليلي ، لأنه لا يعطينا فكرة جديدة ، بل يوضح لنا طبيعة الموضوع ، وكذلك قولنا الواحد نصف الاثنين والإنسان يشبه الإنسان ، وهكذا . ب - في المثل : الجسم ذو جاذبية . الحكم تركيبي ، لأن الجاذبية ليست من مفهومات الجسم ولا موضحاته بل من الصفات التي لا بد أن نفهمها من الخارج ونحملها على الجسم . والتعاريف ، وإن كانت بصيغة القضية ، فهي أحكام تحليلة ، وليست بذات قيمة علمية ، لأنها لا تزيدنا معرفة جديدة . 20 - تقابل القضايا : عرفنا فيما سبق ان القضايا على أنواع : سالبة وموجبة ، وكلية وجزئية ، فما هو وجه الصدق والكذب بينهما ؟ . . بمعنى أنه إذا صدقت إحداهما ، فأي واحدة ، تصبح كاذبة وأيها تصبح مجهولة وأيها تصبح صادقة يقينا ؟ لكي نعرف هذا التقابل ، لا بد أن نمثل له مثلا واضحا ومعروفا . المثل :