مركزة وثابتة ولكن العين تراها ، عادة ، متحركة يمنة ويسرة .
جاء شريف بطائفة من الناس منفردين ، وأمرهم بتحديد اتجاه تحرك الضوء ، فكانوا يزعمون أن للضوء اتجاهات مختلفة وحينما جمعهم ، أخذوا يزعمون جميعا ، بأن الضوء يتحرك ذات اليمين مثلا ، وبما ان الضوء كان ثابتا في الأساس فإنما دل زعمهم على مدى تأثرهم ببعضهم .
إن جميع هذه التجارب تتفق في نطقة واحدة هي أن للإنسان شعورا أصيلا بضرورة التوافق مع الآخرين ، في فكره وفي عمله .
المجتمع :
لعلاقة الناس مع بعضهم أسباب :
1 - المصلحة .
2 - الثقافة .
3 - وتعم المصلحة علاقة القرابة كما أن وحدة التفاعل تتفق عادة مع وحدة المكان فأغلب الناس المتواجدين في مكان ، يتفاعلون ثقافيا بصورة شديدة أو خفيفة .
والمجتمع ناشئ علاقة مزدوجة من المصلحة والثقافة ، بينما الجماعة الطبقية ناشئة المصلحة ، والجماعة الدينية ناشئة الثقافة المشتركة .
فالمجتمع إذا تركيب لكل عوامل التقارب بين بشر وآخر ، - وبالرغم من شدة عامل هنا وضعفه هناك - فإن المجتمع يستحيل - عادة - تجرده عن كل العوامل ، فمجتمع الرسول ( ص ) في المدينة ، كان دينيا ، ولكن المصلحة المشتركة كانت ذات أثر فيه . بينما المجتمع الأمريكي مادي ، إلا أن للثقافة الواحدة آثارها البعيدة فيه .