كبيرة ، إذ إن المصدر الرادع أصبح هو الدافع له .
ونستطيع أن نشير إلى مراحل التحلل من القيم في رجل التجمع باختصار فيما يلي :
1 - يتصور الفرد أن المتواجدين معه هنا هم كل الاجتماع .
2 - يتراءى له أنهم في حالة تحلل من القيم بالاسقاط الشعوري .
3 - يحسب أن التجمع يدفعه نحو التحلل .
4 - فيكون لديه عاملان للتحلل ، عامل داخلي هو الغريزة ، وعامل خارجي هو ضرورة التوافق مع الآخرين .
إذا فقوة الحشد ناشئة من عامل ( التوافق الاجتماعي ) وقد نضيف إليه عامل الغريزة المكبوتة ، التي كان التوافق الاجتماعي ، سببا لصدها عن البروز قبلئذ .
الإنتماء :
ويأتي بعد التجمع ، دور الجماعة ( الإنتماء ) وهو أكثر عقلانية من التجمع ، وأقل تأثيرا منه . وقد أظهرت الدراسات ان الجماعة أكثر تأثيرا على الفرد من المجتمع .
والجماعة تختلف عن التجمع في أنها بعيدة عن تلك الإثارة الكبيرة ، التي نجدها في التجمع . فأغلب التجمعات تملك في طياتها ، دفوعات ضخمة من الطاقات الكامنة ، التي تظهر بالتجمع ، بينما الجماعة ليست كذلك رغم وجود دوافع بشرية خلالها . والجماعة تبدأ من جماعة العمل ( وهم طائفة يجمعهم العمل المشترك في وقت محدد ) وتنتهي بجماعة الإنتماء السياسي ، وبين ذلك جماعات كثيرة ، ونحن نختار جماعة العمل كعينة للدراسة لسبب أنها أقرب إلى التحديد ، وأبعد عن المؤثرات الخارجية .
ثم إننا إذا عرفنا أثر جماعة العمل على بعضهم فسوف نعرف - بطريقة