هل الاتحاد العرفاني مع الله يمكن أن يكون بمعنى التساوي والوحدة مع الله ، لا أقل في لحظة الاتحاد ، أم أن الله والنفس ( / الروح ) يظلان متفاوتين ومتمايزين في الوجود « 1 » .
وينقل عن البروفسور إبراهمام ولف ، الذي كتب مقالًا لدائرة المعارف البريطانية تفسيراً لوحدة الوجود هذا نصه :
وحدة الوجود - في الفلسفة والإلهيات - تعني النظرية القائلة بأن الله هو الكل ، والكل هو الله ، وإن العالم ليس خلقاً متمايزاً عن الله ، الله هو العالم والعالم هو الله ، وإن اسبينوزا من المدافعين المعروفين عن فلسفة وحدة الوجود « 2 » .
ثم ينقل نصاً من ( ماندوكيا أو بانيشاد ) يقول فيه ( كل شيء هو برهمن ( الله ) ) ونصاً آخر من سوتا سواتارا أو بانيشاد يقول فيه :
أنت النار
أنت الشمس
أنت قمر السماء
أنت الفلك الملئ بالنجوم
أنت برهمن ( اله ) المتعالي
أنت جميع مياه العالم
أنت يا خالق الجميع
أنت الأنثى
أنت الذكر
أنت الفتى
هامش
( 1 ) ( ) المصدر ، ص 214 .
( 2 ) ( ) المصدر .