5 - التذكرة بالآخرة :
الدنيا قريبة إلى حواس الناس بينما الآخرة بعيدة عنها ، وأكثر الناس تغرهم الدنيا فينسون ذكر ربهم ويغفلون عن الآخرة . . إذن فلابد لهم من داع يذكرهم بها ، ذلك لأن الآخرة حق وفي نسيانها الشقاء العظيم !
جاء في الحديث : " إن الإمامة زمام الدين ونظام المسلمين وصلاح الدنيا وعز المؤمنين . إن الإمامة رأس الإسلام النامي وفرعه السامي ، بالإمام تقام الصلاة والزكاة والصيام والحد والجهاد وتوفير الفيء والصدقات وإمضاء الحدود والأحكام ومنع الثغور والأطراف . والإمام يحل حلال الله ويحرم حرام الله ويقيم حدود الله ويذب عن دين الله ويدعو إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة والحجة البالغة ، عالم بالسياسة ، مفروض الطاعة ، قائم بأمر الله ناصح لعباد الله حافظ لدين الله " .
6 - مرجع الأمة :
لابد للناس من مرجع ينتهي إليه كل خلاف . . ذلك أن الناس لا يزالون مختلفين في كل الأمور وهذا الخلاف يؤدي بهم إلى الشقاء الدائم ، فلولا أن الله يصطفي من عباده من يحسم لهم الخلاف ، فقد كان يقتضي سلب الناس سعادتهم بدوام الخلاف بينهم ، واقتضى ذلك أن يقضي غرضه الذي خلق لأجله الناس وهو الفلاح ، وتعالى الله الحكيم أن يفعل شيئاً لغاية محددة ثم لا يوفر الوسائل التي تحققها ؟ أعجزاً ، أو جهلًا ، أم ظلماً ؟ سبحانه !
قال الشامي : في وقت رسول الله صلى الله عليه وآله .
قال هشام : رسول الله صلى الله عليه وآله .
قال الشامي : والساعة من ؟