خامساً : وهي في ذات الوقت تصبح مرجعاً قانونياً لإصدار أحكام جديدة ، فيصبح التشريع الإسلامي ، هو الأمثل في ثباته ومرونته معاً .
باء / تكريس القيم .
وتتكرس القيم في وعي الأمة بما يلي :
1 / بالعقل الذي يوقظه الوحي .
2 / بالكتاب الذي يديم تلاوته الناس ليل نهار ، وهو منظومة متكاملة من القيم الحق .
جيم / هرم القيم .
وهرم القيم يبدء بالإيمان الذي يعني التسليم لما هو حق ، التي تتمثل فيما هو آتٍ
1 / التسليم بوجود الحقيقة ؛ الشاهدة منها والغائبة ، والمحسوسة منها والمعقولة ، ومن الحق عالم الدنيا ، والآخرة وكل رسالات الله وجميع الرسل .
2 / التسليم لأبعاد الحق ، فالحق يفرض عليك التسليم لآفاقه ؛ مثلًا الأرض حق فلا تسعى لاختراقها ، والجبل حق فلا تصطدم به ، والشجر حق فتتفيء ظلالها ، والإنسان حق فتحترم وجوده وتحافظ عليه ، وهكذا .
3 / الوفاء بما يفرض عليك التسليم من التزامات ، فتحترم البيئة فلا تفسدها ، وتحترم الناس فلا تعتدي عليهم ، وتحترم نفسك فلا تضيعها .
وهكذا يتدرج المؤمن من تسليمه للحقيقة إلى حفظ كل الحرمات المتصلة بكل الحقائق ، الغائبة منها والشاهدة .
دور الشورى في التطوير
العرف مصدر تشريعي هام يعتمد العقل والخبرة . قال الله سبحانه : خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ( الأعراف / 199 ) . وتتصل حجية العرف بالشورى ، وللشورى فوائدها :
1 / الشورى معدن خبرات الناس .
2 / وهي توقظ في الناس حس البحث وتجميع الخبرة .