وحدهم مسؤولون عن ضلالة أنفسهم ) وليس على الرسول الا البلاغ . قال الله تعالى : فإِنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِلَّذِينَ اوتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ ءَاسْلَمْتُمْ فَإِنْ اسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَوْا وإِنْ تَوَلَّوْا فإِنَّمَاعَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَالله بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ( آلعمران / 20 )
2 / ودليل الاسلام الطاعة للرسول ، فان من اسلم للحق يطيع من يأمر به ويهدي اليه . قال الله تعالى : قُلْ أَطِيعُوا الله وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ( النور / 54 )
3 / والحق واحد ، والايمان به هو الميزان . فإذا ادعى أحد انه مهتدي ، فليؤمن بما آمن به المسلمون ، قال الله تعالى : فإِن ءَامَنُوا بِمِثْلِ مَآ ءَامَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهتَدَوا وإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ الله وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( البقرة / 137 )
4 / والملة الحق واحدة ، فهي ملة إبراهيم ، ( وملة كل الأنبياء ، وهي ملة التوحيد ) . فمن اتبع ملة إبراهيم فقد اهتدى ( وهذا هو الاسلام الحق ) قال الله تعالى : وَقَالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( البقرة / 135 )
جيم : السلوك
1 / ومن السلوك ما يحدد الهدى أو الضلال . ، فالفسق ( وتجاوز حدود الله تعالى ) علامة ضلالة مرتكبة ( وهو شيمة الذين لا يتبعون الأنبياء ) . قال الله تعالى : وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُم مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ( الحديد / 26 )
2 / ( وقد أودع الله في ضمير البشر الحنان على الذرية ) . اما من يقتل أولاده ، فإنه ضال وقد خسر ، لأنه سفيه لا يتبع العلم وهذه علامة الضلالة . كذلك الذي يحرم على نفسه ما رزقه الله تعالى . قال الله تعالى : قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهَاً بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ الله افْتِرَآءً عَلَى الله قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ ( الانعام / 140 )
3 / وكذلك الذين اتخذوا من حليهم عجلا ثم عبدوه مع أنهم يرونه انه لا يكلمهم فيزيدهم علما أو يهديهم سبيلا . قال الله تعالى : وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِن بَعْدِهِ مِنْحُلِيِّهِمْ عِجْلًا