2 / ينبغي ان ينفصل الأغنياء عن مصدر القرار السياسي للأمة ، فان في ذلك فسادهم . وفسادها وتفصيل القول كالآتي :
الف : لا يجوز للأغنياء ان يخالفوا القيادة الإلهية للأمة ، وهم ( النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام والعلماء الربانيون ) أو ينازعوهم السلطة أو يحاولوا التأثير في قرارتهم تأمينا لمصالحهم المادية .
باء : وليس لهم ان يعملوا على ابعاد الفقراء والضعفاء عن محور القيادات الإلهية ، لمجرد انهم لا يملكون إلا جهدهم .
جيم : ولا يجوز للعلماء ان يتحالفوا مع الأغنياء ضد مصالح الفقراء ، أو يطردوهم ( الشعراء / 112 - 115 ) .
دال : ليس للقيادات الشرعية ان يجمعوا الناس حولهم باسم الدنيا وحطامها ، أو يكنزوا الذهب والفضة لتأمين تسلطهم على الناس . ( هود / 31 ) ، أو يطالبوهم بأجر لقاء دعوتهم إلى الله تعالى ( الشعراء / 109 ) .
هاء : وهكذا المال يجب ان يكون خادما للدين وللناس ، وليس سيدا عليهما .
التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 261
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٦١