تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
2 / ينبغي ان ينفصل الأغنياء عن مصدر القرار السياسي للأمة ، فان في ذلك فسادهم . وفسادها وتفصيل القول كالآتي : الف : لا يجوز للأغنياء ان يخالفوا القيادة الإلهية للأمة ، وهم ( النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام والعلماء الربانيون ) أو ينازعوهم السلطة أو يحاولوا التأثير في قرارتهم تأمينا لمصالحهم المادية . باء : وليس لهم ان يعملوا على ابعاد الفقراء والضعفاء عن محور القيادات الإلهية ، لمجرد انهم لا يملكون إلا جهدهم . جيم : ولا يجوز للعلماء ان يتحالفوا مع الأغنياء ضد مصالح الفقراء ، أو يطردوهم ( الشعراء / 112 - 115 ) . دال : ليس للقيادات الشرعية ان يجمعوا الناس حولهم باسم الدنيا وحطامها ، أو يكنزوا الذهب والفضة لتأمين تسلطهم على الناس . ( هود / 31 ) ، أو يطالبوهم بأجر لقاء دعوتهم إلى الله تعالى ( الشعراء / 109 ) . هاء : وهكذا المال يجب ان يكون خادما للدين وللناس ، وليس سيدا عليهما .