الف : ان التفقه في الدين أحد قيم التجمع المسلم ، ما دامت الحاجة لم تتشبع بمن فيهم
الكفاية . وتقدير ذلك اما إلى علم الفرد ، أو إلى ولي الأمر .
باء : على الناس توفير وسائل التفقه في الدين ان لم يكن الأمر ممكنا من دونها ، مثل توفير المدارس والمدرسين ووسائل التعليم .
جيم : لا يجوز لدولة تتوفر فيها فرصة التفقه في الدين ان تمنع طلبته من الدراسة فيها ( التوبة / 122 ) .
6 / التفقه في الكلام مطلوب ، وبالذات في كلام الدعاة إلى الله .
7 / ضرورة الاعداد التربوي للحرب ، وذلك بالتعبئة الروحية ، ورفع مستوى الجنود عقائديا . ( فان المؤمنين انتصروا في المعارك بفضل فقههم ) ، وانهزم الأعداء بسبب عدم فقههم ( الأنفال / 65 ) و ( الحشر / 13 ) .
في رحاب الأحاديث
ألف : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : " أيها الناس ؛ لا خير في دين لا تفقه فيه ، ولا خير في دنيا لا تدبر فيها ، ولا خير في نسك لا ورع فيه " . « 1 »
باء : عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " لوددت ان أصحابي ضربت رؤوسهم بالسياط حتى يتفقهوا " . « 2 »
جيم : عن بشير الدهان قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " لا خير فيمن لا يتفقه من أصحابنا يا بشير . ان الرجل منهم إذا لم يستغن بفقهه احتاج إليهم ( اي المخالفين ) ، فإذا احتاج إليهم أدخلوه في باب ضلالتهم ، وهو لا يعلم " . « 3 »
هامش
( 1 ) موسوعة بحار الأنوار / ج 1 / ص 174
( 2 ) الكافي / ج 1 / ص 31
( 3 ) المصدر / ص 33