الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُنمِنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِاْئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِنكُمْ مِاْئَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِانَّهُمْ قَوْمٌ لَايَفْقَهُونَ ( الأنفال / 65 )
3 / وقال الله تعالى : لأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِنَ الله ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ ( الحشر / 13 )
بصائر الآيات
1 / فهم مراد القول فقه ، ومن هنا فنحن لا نفقه بتسبيح الأشياء ، وسأل موسى ( عليه السلام ) ربه ان يحل عقدة من لسانه حتى يفقهوا قوله .
2 / والفقه قيمة مطلوبة ، وانما صرف الله الآيات لعلهم يفقهون . فمن يفقه ، هو الذي صدقت له آيات الذكر .
3 / وامر الله طائفة من كل فرقة من المسلمين ليتفقهوا في الدين .
4 / وقد يحجب الله قلوب قوم ان يفقهوا آيات الله ( بسبب كفرهم ) .
5 / والاعراض عن آيات الله ، ونسيان ما قدمت يداه ، يجعل الفرد في ضلال . كذلك التقاعس عن الجهاد يجعله مطبوع القلب ، فهو لا يفقه . وهكذا الكفر بعد الايمان .
6 / وعقبى عدم الفقه جهنم ، والهزيمة ، والخوف ، والانصراف عن آيات الله .
فقه الآيات
بتأويل الآيات التي تليت ، وبتطبيقها على الحوادث والمتغيرات الواقعة في حياتنا ، نستوحي جملة احكام بعضها مفهومة نصا ، وبعضها ظهورا ، وبعضها استلهاما من لحن القول . ونحن نشير إلى مصدرها من الآيات بذكر ، ارقامها دون إعادة تلاوتها :
1 / يحرم الاعراض عن ذكر الله ، وعن آياته ؛ بل يجب الاستماع إليها ، والتدبر فيها ،