الله تعالى : إِنَّ الله هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ ( الزحرف / 64 )
3 / وقال الله تعالى : وَإِنَّ الله رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ( مريم / 36 )
4 / وقال الله تعالى : وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ( يس / 61 )
5 / وقال الله تعالى : وَهذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً ( الانعام / 126 )
ويتمثل الصراط المستقيم في القيم الثابتة بالتسليم للوحي ، وفي المتغيرات باتباع الذي امر الله باتباعه .
6 / وهكذا تكون الولاية الإلهية محورا لوحدة الناس ، قال الله تعالى : وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ ( الزخرف / 61 )
7 / والامر باتباع السبيل المستقيم ( الذي يحملنا إلى مرضاة الرب ) يتلازم والنهي عن اتباع السبل الأخرى . ( ومن لا يرفضها كيف يمكنه ان يستقيم على الصراط ؟ ) والسبل الأخرى لن تصل إلى الله ، بل تبعدنا عنه . قال الله تعالى : وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاتَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ( الانعام / 153 )
بصائر الآيات
1 / الاستقامة نهج المؤمن في فكره . فلا يغلو ولا يطغى ، ولا يترك الحق اتباعا للهوى ، بل يتمسك بالوحي بلا زيادة أو نقصان .
2 / وبعبادة الله ، وابتغاء مرضاته ، يضمن المؤمن استقامته . وفي الثوابت تتجلى الاستقامة في قيم الوحي ، اما في المتغيرات فبالطاعة للرسول وللولي .
3 / وتجنب سبل الهوى ، يوفر سبيل الاستقامة بإذن الله .
فقه الآيات
1 / على المؤمن ان يستقيم على النهج الإلهي ، وذلك باتباع ما امر الله به من دون تحريف