ألف - الحق ولا كذب
الحق - حق لا كذب - ومن الناس من يقص الباطل ، أساطير وخرافات لا عبر فيها ، ولا بصائر ولا أفكار ، بينما القرآن يقص الحقائق التي وقعت فعلًا ، ويبين ما فيها من سنن الهية قد ظهرت ، وما فيها من بصائر وعبر ، فهي إذا - حق بكل ابعادها - من أنها وقعت وهي سوف تتكرر وتنفع الناس ايضاً ، قال الله تعالى :
1 - ( ان هذا لهو القصص الحق ) « 1 » .
2 - وقال الله تعالى : ( واتل عليهم نبا ابني آدم بالحق ) « 2 » .
3 - والظن يخالف الحق ، لأنه لا يستند على واقع ، بل على وهم النفس ، فهناك طائفة كانت تعيش لمصالحها فاهمتهم أنفسهم ( وهكذا أفرزت هذه الحالة النفسية وساوس واوهاماً ) وظنوا غير الحق .
قال الله تعالى : ( وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ) « 3 » .
4 - ومن الناس من يغلو في دينه ، وانطلاقاً من غلوه الباطل تنتج نفسه افكاراً باطلة - ينسبها إلى الله سبحانه - وهكذا يقول غير الحق ، فالحق - إذا - مصدره الواقع وغير الحق مصدره الوهم .
قال الله تعالى : ( يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق ) « 4 » .
5 - قال الله تعالى : ( يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ) « 5 » .
باء : الحق ولا خطأ
1 - والله سبحانه امر نبيه بالخروج من المدينة المنورة لمواجهة الأعداء ، وكان فريق
هامش
( 1 ) - آل عمران / 62 .
( 2 ) - المائدة / 27 .
( 3 ) - آل عمران / 154 .
( 4 ) - النساء / 171 .
( 5 ) - المائدة / 77 .