42 - وآيات الحق تملأ الآفاق والأنفس ، فتلك السنن الحاكمة في الكائنات ، وهذه الفطرة الناطقة في اعماق أنفسنا ، تشهد بحقيقة الكتاب ، لأنه يعكس تلك السنن وهذه الفطرة بصورة واضحة .
قال الله تعالى : ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم ، حتى يتبين لهم ان الحق ) « 1 » .
43 - ويحمل رسالة الحق رسول من عند الله ، يبين الحق بوضوح ، حتى لا يبقى اي مجال للتبرير واي سبب للشك .
قال الله تعالى : ( بل متعت هؤلاء واباءهم حتى جاءهم الحق ورسول مبين ) « 2 » .
44 - وإذا لم يؤمن الانسان بالله وآياته التي تتلى بالحق ، فلا شيء يستحق الايمان ابداً .
قال الله تعالى : ( تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق ، فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ) « 3 » .
8 - الرسول حق :
1 - والرسول حق لأنه جاء حقاً من عند الله ، ولأنه يحمل رسالة حق .
قال الله تعالى : ( كيف يهدي الله قوماً كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق ) « 4 » .
2 - وليس الرسول الهاً ، ولا كاذباً ولا مجنوناً ، وانما هو بشر يوحى اليه ، وهذا هو الحق في كل رسول ، وفي النبي عيسى بن مريم بالذات الذي قال الكافرون فيه اقوالًا شتى ، اتباعاً لاهواءهم : قال الله تعالى : ( ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون ) « 5 » .
هامش
( 1 ) - فصلت / 53 .
( 2 ) - الزخرف / 29 .
( 3 ) - الجاثية / 6 .
( 4 ) - آل عمران / 86 .
( 5 ) - مريم / 34 .