قال الله تعالى : ( نتلو عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون ) « 1 » .
15 / وهكذا تجد العلماء الذين أوتوا الكتاب ( واهتدوا إلى سنن الأولين ) يؤمنون بهذا الكتاب ويجدون انه يهديهم إلى الحق ( أوليس يتفق وما يعرفونه من سنن الأولين ومن رسالات الله السابقة ، ومن فطرتهم وعقولهم ؟ ) .
16 / قال الله تعالى : ( وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به انه الحق من ربنا ) « 2 » .
16 / وقال الله تعالى : ( ويرى الذين أوتوا العلم الذي انزل إليك من ربك هو الحق ) « 3 » .
17 / ومن ابعاد حقانية الكتاب انه يصدق بالكتب الحق ، التي أنزلت من قبل .
قال الله تعالى : ( والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق ، مصدقاً لما بين يديه ، ان الله بعباده لخبير بصير ) « 4 » .
18 - كما أن حملة هذا الكتاب ، هو الذين اصطفاهم الله من خلقه ، كما حملة كتبه السابقة وهم يصدق بعضهم بعضاً . قال الله تعالى : ( بل جاء بالحق وصدق المرسلين ) « 5 » .
19 - وهذا الكتاب يدعو إلى الدين الحق ، الذي يقوم على أساس عبادة الله وحده .
قال الله تعالى : ( انا أنزلنا إليك الكتاب بالحق ، فاعبد الله مخلصاً له الدين ) « 6 » .
20 - ومن براهين صدقه وتجليات حقانيته وانه من عند الله سبحانه ، انه انزل للناس ( كلهم ابيضهم وأسودهم ، غنيهم وفقيرهم ) من عند الله ( رب الناس أجمعين ) قال الله تعالى :
هامش
( 1 ) - القصص / 3 .
( 2 ) - القصص / 53 .
( 3 ) - سبأ / 6 .
( 4 ) - فاطر / 31 .
( 5 ) - الصافات / 37 .
( 6 ) - الزمر / 2 .