من شرور أنفسهم ، ومن ضغوط مجتمعهم ، ومن عذاب ربهم ، فكان الله لهم نعم المولى ونعم النصير ، وفي ذلك نتلوا الأحاديث التالية :
ألف - فعن أبي عبد الله الصادق - عليه السلام - قال :
( أيما عبد أقبل قبل ما يحب الله عز وجل أقبل الله قبل ما يحب ، ومن اعتصم بالله عصمه الله ، ومن أقبل الله قبله وعصمه لم يبال لو سقطت السماء على الأرض ، أو كانت نازلة نزلت على أهل الأرض فشملتهم بلية ، كان في حزب ( حرز ) الله بالتقوى من كل بلية ، أليس الله عز وجل يقول : ( ان المتقين في مقام أمين ) )
« 1 » .
باء - وعن صفوان رفعه إلى أبي عبد الله الصادق - عليه السلام - أنه قال :
( قال إبليس : خمسة أشياء ليس لي فيهن حيلة وسائر الناس في قبضتي : من اعتصم بالله عن نية صادقة ، واتكل عليه في جميع أموره ، ومن كثر تسبيحه في ليله ونهاره ، ومن رضي لأخيه المؤمن ما يرضاه لنفسه ، ومن لم يجزع على المصيبة ، ومن رضي بما قسم الله له ولم يهتم لرزقه )
« 2 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ج 68 / ص 127 رواية 4 .
( 2 ) - بحار الأنوار ج 68 / ص 136 الرواية 18 .