إذ كان عن امر الله )
« 1 » .
2 - السجود عبادة المؤمنين :
1 - والسجود مظهر التعبد لله ، ولابد من جعله خالصا لوجهه .
وقال الله تعالى : ( فاسجدوا لله واعبدوا ) « 2 » .
2 - والسجود لغة الايمان ، وعدل الركوع . وقد أمر الله به ، وعظيما له ، وتكريما للمؤمنين ووسيلة للزلفى ، قال الله سبحانه :
( يا أيها الذين آمنوا أركعوا واسجدوا وأعبدوا ربكم ) « 3 » .
وعن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله الصادق - عليه السلام - :
( يا أبا محمد ، عليك بطول السجود فان ذلك من سنن الأوّابين )
« 4 » .
وجاء عن الإمام الرضا - عليه السلام - فيما كتبه للمأمون أنه قال :
( ومن دين الأئمة - عليه السلام - الورع والعفة والصدق والصلاة وطول السجود )
« 5 » .
3 - والسجود ميعاد البشر للحديث مع رب العزة عبر التسبيح والتحميد ، وحين نسبح ، الله فإنما بحوله وبقوته وبكل النعم التي تستوجب الحمد لله نسبحه ، فالتسبيح يكون بحمد الله يقول سبحانه :
( فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين ) « 6 » .
ونستلهم من قوله سبحانه ( وكن من الساجدين ) ان السجود لله يجعل المؤمن في زمرة الملائكة أو الصالحين الذين يسجدون له سبحانه ، أو انه امر بالسجود في صلاة الجماعة .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ج 11 / ص 138 رواية 2 .
( 2 ) - النجم / 62 .
( 3 ) - الحج / 77 .
( 4 ) - بحار ج 82 / ص 162 رواية 4 .
( 5 ) - بحار ج 82 / ص 162 رواية 5 .
( 6 ) - الحجر / 98 .