لأمره ، فسجدوا جميعا إلا إبليس ، فإنه رفض ، كان بسبب استكباره .
قال الله تعالى : ( فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس استكبر ) « 1 » .
2 - ولعل افتخاره بأنه قد خلق من النار ( لأنه كان في الأصل من الجن ) دعاه إلى الاستكبار .
قال الله تعالى : ( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ) « 2 » .
3 - وقد عبر عن رفضه للسجود - بكل صراحة - حيث قال الله سبحانه :
( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى ) « 3 » .
5 - ولم ينظر إبليس إلى عظمة الله ، وان عليه ان يطيع امره سبحانه بلا جدال ، ولكنه نظر إلى أصل آدم حيث قال الله تعالى :
( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا ) « 4 » .
السجود لغير الله ضلالة :
1 - السجود للشمس دليل على الضلالة التي كان فيها قوم سبأ ، حيث زين لهم الشيطان اعمالهم ( فلم يرق لهم ترك العادات السيئة التي كانوا عليها ) فصدهم عن سبيل الله ودعاهم إلى السجود للشمس من دون الله ، هو الذي يخرج ما ستر ( والشمس مجرد
هامش
( 1 ) - ص / 73 - 74 .
( 2 ) - الكهف / 50 .
( 3 ) - طه / 116 والبقرة / 34 .
( 4 ) - الاسراء / 61 .