( يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون ) « 1 » .
3 - وقال الله تعالى : ( وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون ) « 2 » .
2 - بين لقاء الله الصفات المثلى :
ومن يرجوا لقاء الله فإنه يبلغ درجة عالية من الايمان ، فيزداد اخلاصا في العمل وخشوعا واستقامة .
1 - فعن الاخلاص يقول الله سبحانه :
2 - اما الخشوع فإنه يحبب الصلاة والصيام إلى قلب المؤمن ، فإذا به يستأنس بهما ويسارع اليهما ويستعين بهما في حياته ، يقول الله سبحانه :
( واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة إلا على الخاشعين ، الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وانهم إليه راجعون ) « 3 » .
3 - وحين يتصور الإنسان انه يلاقي ربه فإنه يتزود بالتوكل والثقة والنصر ( ومن ثم الاستقامة في المواجهة ) .
قال الله تعالى : ( قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله ، كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ، والله مع الصابرين ) « 4 » .
وهكذا كانت وصية الأنبياء والأئمة عليهم السلام - ذكر الموت .
ألف - فقد روي عن علي بن الحسين عليه السلام - قال :
( لما اشتد الأمر بالحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام - نظر إليه من كان معه فإذا هو بخلافهم لأنهم كلما اشتد الأمر تغيرت ألوانهم وارتعدت فرائصهم ووجلت قلوبهم ، وكان الحسينصلوات الله
هامش
( 1 ) - الرعد / 2 .
( 2 ) - الانعام / 154 .
( 3 ) - الكهف / 110 .
( 4 ) - البقرة / 45 - 46 .