قال الله تعالى : ( والى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من اله غيره ) « 1 » .
7 - وهكذا على لسان النبي صالح .
قال الله تعالى : ( والى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من اله غيره ) « 2 » .
8 - وكذلك على لسان النبي شعيب .
قال الله تعالى : ( والى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من اله غيره ) « 3 » .
9 - ودعوة التوحيد انطلقت من الشجرة ناطقة باسم اللهسبحانه - وآمرة باخلاص العبودية وإقامة الصلاة لذكر الله .
فقال الله تعالى : ( وانني انا الله لا اله الا انا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري ) « 4 » .
10 - وبكلمة - كانت تلك صفة رسالات الله إلى الناس : ان عليهم ان يعبدوا الله وحده ، لأنه لا إله إلا هو ، قال الله تعالى :
( وما أرسلنا من قبلك من رسول الا نوحي إليه انه لا إله الا انا فاعبدون ) « 5 » .
11 - وقد زعمت الفلسفات البشرية السحيقة : ان الله قد اتخذ الها آخر صدر عنه وفاضت نفسه به ، فهو وليه من الذل لا يستطيع التفصي عنه ، وهو ولده الذي لا يستطيع التخلص منه أو مقاومته ، والله أعلن عبر رسالاته بطلان هذه الفكرة .
قال الله تعالى : ( ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله ) « 6 » .
ولعل نظرية الفيض التي ترى صدور العالم عن الله بصورة قسرية وبلا إرادة منه ،
هامش
( 1 ) - الأعراف / 65 وهود / 50 / .
( 2 ) - الأعراف / 73 وهود / 61 .
( 3 ) - الأعراف / 85 وهود / 84 .
( 4 ) - طه / 14 .
( 5 ) - الأنبياء / 25 .
( 6 ) - المؤمنون / 91 .