3 - والأنبياء - عليهم السلام - كانوا القدوة في القول بالحق ، قال الله تعالى :
( حقيق على أن لا أقول على الله الا الحق ) « 1 » .
4 - ولان الحق محور الحياة ، فان المؤمن لا يكتفي فيه بالظن لأنه لا يغني عنه شيئاً ، قال الله تعالى :
( ان الظن لا يغني من الحق شيئاً ) « 2 » .
5 - اما الذين يقولون على الله غير الحق ، فان جزاءهم عذاب الهون يوم القيامة ، قال الله عز وجل :
( اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق ) « 3 » .
6 - بينما المؤمنون بالحق جزاؤهم الامن يوم القيمامة ، لأنهم آمنوا به في الدنيا . قال الله تعالى :
( حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق ) « 4 » .
وفسروا ( فزع ) ان الفزع خرج عن أفئدتهم ، فلا خوف يومئذ عليهم ولا هم يحزنون .
23 - الدعوة إلى الحق :
1 - والمؤمنون يدعون ربهم بان ينصر الحق ، ويقضي به بينهم وبين أعداءهم ، وبالرغم من ايمانهم بان لهم الحق ، ولكنهم حين يدعون لأنفسهم لا ينسون معيارهم المتمثل في الحق ، قال الله تعالى :
( ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق ) « 5 » .
2 - والحق محور دعوة المؤمنين ، فهم يهدون بالحق ، ويتحاكمون اليه ، قال الله
هامش
( 1 ) - الأعراف / 105 .
( 2 ) - يونس / 36 ، النجم / 28 .
( 3 ) - الانعام / 93 .
( 4 ) - سبأ / 23 .
( 5 ) - الأعراف / 89 .