دون الله ) « 1 » .
فالحق هنا السلطة على الشيء ومدى صلاحية النبي في التصرف في ابعاد الرسالة .
4 - ليست لاحد سلطة اخراج الناس من بلادهم ، لمجرد انهم يوحدون ربهم ، قال لله تعالى :
( الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق ، الا ان يقولوا ربنا الله ) « 2 » .
فالحق هنا ايضاً السلطة أو الصلاحية . . ( الممنوحة من عند الله لشخص أو دولة ) .
5 - يختلف الناس فيما بينهم على الأموال ، بعضهم على حق فيها ، وبعضهم يدعي باطلًا ، لابد من الرجوع إلى الدين وقبول حكمة لهم ، أو عليهم ، ولكن المنافقين إذا كان لهم الحق يعترفون به ، وان كان عليهم يرفضونه قال لله تعالى : ( وان يكن لهم الحق يأتوا اليه مذعنين ) « 3 » .
فالحق هنا هو المال أو السلطة أو الملك - وبالتالي - أن تكون دعواهم هي الصحيحة .
22 - آفاق الايمان بالحق :
1 - حينما يؤمن القلب ، تخشع الجوارح ، وهكذا يصف ربنا طائفة من المؤمنين بالحق ، العارفين به فيقول الله تعالى عنهم :
( ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق ) « 4 » .
2 - ويلتزم العارف بالحق قولًاً به ، فلا ينطق الا ما يعرفه منه ، وبالذات فيما يتصل بالوحي ( مصدر شرعية الحق ) يقول لله تعالى :
( ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب ان لا يقولوا على الله الا الحق ) « 5 » .
هامش
( 1 ) - آل عمران / 79 .
( 2 ) - الحج / 40 .
( 3 ) - النور / 49 .
( 4 ) - المائدة / 83 .
( 5 ) - الأعراف / 169 .